شباب المستقبل العربي  أحد منظمات المجتمع المدني الافتراضية  

          الديمقراطية ( الشورى ) الطريق إلى الوحدة العربية

مربع نص: الصفحة الرئيسية 

مربع نص: (( بث تجريبي ))
بسم الله الرحمن الرحيم 
  تاريخ إنشاء هذا الموقع :  1\1\2007م
الحزب الجمهوري الديمقراطي الشوروي : هو التنظيم السياسي الافتراضي الموجه إلى الجماهير في الوطن العربي والإسلامي  وهو الحزب السياسي للمعارضة السياسية الموحدة الديمقراطية الشوروية الافتراضية التي يجب وينبغي ان تكون في كل قطر عربي أو إسلامي. ويعد كتاب الثورة الديمقراطية ( الشورى ) حتمية المستقبل العربي الدليل الفكري والنظري للحزب الجمهوري الديمقراطي الشوروي. فهذا الكتاب هو البرنامج السياسي للحزب الجمهوري الديمقراطي الشوروي خلال المرحلة الراهنة والذي يقدم لمواطني الدول العربية والإسلامية  مهما اختلفت دياناتهم ومذاهبهم وعرقياتهم وقومياتهم00الخ  يقدم لهم الفكر السياسي الإسلامي المعاصر بين صفحات كتاب الثورة الديمقراطية ( الشورى ) حتمية المستقبل العربي. وهذا الكتاب قد وضع في هذا الموقع حتى يتمكن كل مواطن ومواطنة في الوطن العربي والإسلامي من قراءة هذا الفكر السياسي الإسلامي المعاصر وهذه القراءة سوف تصحح لديه الكثير من المفاهيم الخاطئة التي ترسبت في عقول وثـقـافة شعوب الوطن العربي والإسلامي وكان ذلك بسبب انـتـشـار ثـقـافـة إسلامية وفكرا ً سياسيا ً إسلاميا ً لنظام الحكم في الإسلام  خاطئ  وبعيدا ً كل البعد عن الصواب والفكر السياسي الإسلامي الصحيح. والقارئ لهذا الكتاب أمام خيارين الأول الاقـتناع بالفكر السياسي المعاصر الذي جاء به هذا الكتاب وبالتالي الانضمام ألينا في عضوية الحزب الجمهوري الديمقراطي الشوروي لنكافح جميعا ً حتى يكون هذا الفكر السياسي موجود على ارض الواقع السياسي لأنظمة الحكم في الوطن العربي والإسلامي. الخيار الثاني عدم الاقـتـناع بهذا الفكر السياسي الإسلامي الذي جاء به كتاب الثورة الديمقراطية (الشورى) حتمية المستقبل العربي فالحوار بيننا وبين من لم يقتنع بهذا  الفكر السياسي الإسلامي المعاصر مفتوحا ً عبر كافة الوسائل المتاحة ( موقعنا هذا, البريد الالكتروني للموقع, التـلفاز, الراديو, الصحف والمجلات00الخ ) ونحن في ذلك أمام نتيجتين لا ثالث لهم  إن شاء الله أما وأن نـقـتـنع بخطأ فكرنا السياسي أو نـقـُنع من لم يـقـتـنع بصحة فكرنا السياسي مستخدمين في ذلك الحوار كوسيلة للوصول إلى الحقيقة وليس كغاية في حد ذاته. والبريد الالكتروني  لموقعنا هذا والبريد الالكتروني للكاتب هي الوسائل المتاحة حاليا  لقنوات الحوار بيننا وبين الجمهور الافتراضي الإلكتروني.
محتويات كتاب الثورة الديمقراطية الشورى حتمية المستقبل العربي
صفحة العنوان : وقد كان المراد بتـلك التسمية الثورة الفكرية الثـقافـية السلمية التي يهدف هذا الكتاب إلى تحقيقها عن طريق تغيـير المفاهيم والثـقـافات الخاطئة لموقف الإسلام من الديمقراطية. حيث وأننا نعتقد بان طريق الديمقراطية في الوطن العربي مسدود مادام والمسلمين يعتـقدون - في أكثرهم- بأن الديمقراطية مفهوما وسلوكا ً ونهجا ً تتعارض مع روح ومبادئ الإسلام وشريعته الإسلامية الغراء.  فهل يتوقع عاقل بأن المسلمين سوف يناصرون الديمقراطية وهم يعتـقـدون إن نظام التعددية الحزبية السياسية فكره غربية تعارض الاسلام؟  أو وهم يعتـقـدون بعدم مشروعية المرأة في المشاركة السياسية؟ أو وهم يعـتـقـدون بأحقية أهل الحل والعقد دون غيرهم من العامة من الناس في مبايعة- انتخاب - رئيس الدولة؟ أو وهم يعـتـقـدون بعدم مشروعية أصحاب الديانات الأخرى في مبايعة - انتخاب-  رئيس الدول المسلم الديانة؟ أو وهم يعـتـقـدون إن الديمقراطية ونظام الانتخاب المعاصر وطريقة الاقتراع السري الحر العام المباشر المتساوي لا توافق الإسلام ونظام البيعة فيه ونظام الشورى؟ 000الخ؟
بالتأكيد لا ولن تجد الديمقراطية (الشورى) في الوطن العربي لها من طريق مادام وذلك الاعتـقـاد والثـقـافات السياسية الخاطئة مسيطرة ومنتشرة في الفكر السياسي الإسلامي وبين أوساط الشارع العربي والإسلامي. هذا من جانب ومن جانب آخر فـقـد تضمن عنوان الكتاب لفظ الديمقراطية ولفظ الشورى  وذلك كوننا نعتـقـد ونثبت في كتابنا هذا أنهما وجهان لعملة واحدة وأنهما لا يختلفان في المفهوم والمعني بل إن الخلاف بينهما هو خلاف مترادفات لفظية ليس إلا.
صفحة الإهداء : اهدي هذا الكتاب بصفة خاصة إلى قائد الثورة الديمقراطية الشوروية العربية / فخامة المشير علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية تـقـدير له على تـلك الجهود الديمقراطية الشوروية البرغماتية -العملية- التي انتهجها معززا ًوفاتحا ً بذلك الطريق نحو منهجية الوحدة العربية ومبدأ التداول السلمي للسلطة. واهدي هذا الكتاب بصفة عامة إلي كل مواطن ومواطنة يستوطن الديار الإسلامية والعربية مهما اختـلفت دياناتهم ومذاهبهم وعرقياتهم و قومياتهم وأيدلوجياتهم 000الخ.  
المقدمة
الفصل الأول : من الباب الأول تحت عنوان المشكلة الأساسية التي تعاني منها شعوب الأمة العربية والإسلامية في الماضي والحاضر وتكمن في غياب مبدأ التداول السلمي للسلطة وتبدأ هذه المشكلة مع بداية الفتنة السياسية بين علي رضي الله عنه ومعاوية وما زالت تلك المشكلة المتمثـلة في غياب مبدأ التداول السلمي والشرعي للسلطة موجودة حتى عصرنا هذا.
الفصل الثاني : تم فيه توضيح الأسباب الحقيقية التي جعلت وتجعل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الصناعية العظمى تـدعم وتـنادي وتـشجع وتـفرض النهج الديمقراطي على شعوب العالم الغير ديمقراطي أو النصف ديمقراطي ومنه دول الوطن العربي والإسلامي. وكان ذلك بهدف إزالة تخوف المواطن العربي من هذا الدعم. وبالتالي القضاء على أحد معوقات الثورة الديمقراطية (الشورى) حتمية المستـقـبل العربي.
الفصل الثالث : تم فيه توضيح المعوقات التي تـقف حجر عثرة  على طريق الثورة الديمقراطية (الشورى) حتمية المستـقبل العربي. 
الفصل الرابع : تم فيه صياغة لنظام الحكم الأمثـل والمفترض للدول العربية والإسلامية مكون من مجموعة مواد وهي بطبيعتها وصياغتها تمثـل نظام سياسي ديمقراطي ( شوروى). ونـثـبت في بقية فصول هذا الباب بالحجة والبرهان والدليل بأن هذا النظام السياسي الديمقراطي الشوروي نظام لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية بل هو الفكر السياسي الإسلامي الصحيح الغائب والمختـفي عن الساحة السياسية لقرون من الزمن.
الفصل الخامس : عرضنا فيه مجموعة من الوثائق والروايات الإسلامية الصحيحة الموثوق بصحتها. مع استـنـتاجات استنتجنها واستنتجها غيرنا من تـلك الروايات الصحيحة. وكان الهدف من ذلك الإشارة إليها والاحتجاج بها عند مناقـشتـنا لموقف الإسلام من ذلك النظام الأمثـل والمفترض للدول العربية والإسلامية في بقية فصول الباب الثاني. 
الفصل السادس والسابع : تم فيه إثبات  أحقية  ومشروعية بل وواجب كل مسلم ومسلمة بلغ سن البلوغ  والتكليف الشرعي الحق السياسي في مبايعة - انتخاب - رئيس الدولة الإسلامية, مع  نفي لفكرة أحقية ومشروعية أهل الحل والعقد دون غيرهم من العامة في اكـتساب هذا الحق السياسي والواجب الديني.
الفصل الثامن :  تم فيه مناقـشة معـنى ومفهـوم البيعة في الإسلام  وأثـبتـنا فيه إن نظام البيعة في الإسلام ونظام الانتخاب المعاصر وطريقة الاقتراع السري الحر العام المباشر المتساوي هما وجهان لعملة واحدة وان الخلاف بينهما هو خلاف مترادفات لفظية وليس في المفهوم والمعنى كما يزعم البعض. وإن نظام الانتخاب المعاصر هو صورة متطورة ومتـقدمة تـطورت وتـقدمت ونمت من أصل نظام البيعة في الإسلام.
الفصل التاسع : تم فيه مناقشة موقف الإسلام من التعددية الحزبية السياسية وأثبتنا أن المفكر الإسلامي ابن رشد هو أول من ابتكر واستنبط واجتهد في المشروعية الدينية لنظام التعددية السياسية الحزبية ومبدأ التسامح الديني. وقد أخد الغرب هذا الفكر من الثـقافة الإسلامية. ا
الفصل العاشر: تم فيه أثبات أحقية ومشروعية غير المسلم المستوطن للديار الإسلامية في المشاركة السياسية في مبايعة- انتخاب - رئيس - خليفة - الدولة المسلمة المسلم الديانة.كما تطرقنا ايضا ً إلى نفي رأي من زعم بعدم أحقية ومشروعية غير المسلمين في استيطان الجزيرة العربية أو الحجاز.
الفصل الحادي عشرة : تم فيه نفي شرط النسب القرشي كشرط من شروط حاكم الدولة الإسلامية مؤيدين في ذلك رأي الخوارج والمعتزلة وناقـديـن لمن اشترط ذلك الشرط. وكان ذلك بالحجة والدليل الشرعي. 
 الفصل الثاني عشرة: ناقـشنا  ووضحنا في هذا الفصل الشروط التي يجب إن تـتـوفر في رئيس الدولة الإسلامية من منظور إسلامي ( رئيس,خليفة,أمير, سلطان 00الخ مهما اختلفت المسميات المهم انه الحاكم الأول والقائـد للدولة الإسلامية منفردة أو موحدة )   وناقـشنا فيه ايضا ًأهمية وفائدة أخذ الدول العربية والإسلامية بالنظام السياسي  الديمقراطي ( الشوروي ) الرئاسي المباشر بدلا ً من الأنظمة السياسية الديمقراطية الشبه رئاسية  - مختـلط - أو البرلمانية. كون الأول هو النظام السياسي الذي يتحقق به مبدأ الفصل بين السلطات بصورة عملية. ويحقق مزيد من الاستقرار والأمن القومي لذلك البلد الذي يعمل به. كذلك نناقش فيه موقف الشريعة الإسلامية من مسألة تولي رئيس الدولة الإسلامية  لهذا المنصب لدورتـيـن انتخابـيـتيـن فقط - بيعتان - كذلك نناقش فيه السن الشرعي في الشريعة الإسلامية التي تمنح العامة من الناس الحق في المشاركة السياسية في مبايعة - انتخاب - ولي الأمر في الدولة الإسلامية.
 
صفحة حديث الشهر : هذه الصفحة متجددة في موقعنا هذا وتـتـغير المواد المعروضة على هذه الصفحة خلال فترة زمنية تـطول أو تـقصر بحسب ظروف الموقع. وهي عبارة عن مقالة ورسالة يـقدمها الموقع للجماهير الزائرة للموقع وللأعضاء الافـتـراضيـيـن للحزب الجمهوري الديمقراطي الشوروي بهدف إيصال ما يجب إيصاله إلى الجماهير في الوطن العربي والإسلامي حول موضوع أو قضية معينة.
صفحة شارك برأيك : هذه الصفحة تهدف إلى نشر رأي وتعليق الزائر للموقع على قضية معينة من تـلك القضايا التي تناولتها صفحة حديث الشهر في موقعنا هذا.  وتلك الآراء سيتم استقبالها ودراستها ومن ثم أذا أمكن نشرها في صفحة شارك برأيك على موقعنا هذا.
                    مع تمنياتنا لكم بالسعادة والراحة في كل الأوقات.
 شباب المستـقـبل العربي
  arabunit@arabunity.net
مربع نص:  
الصفحة الرئيسية
مربع نص:  كتاب الثورة الديمقراطية 
       ( الشورى ) 
حتمية المستقبل العربي
مربع نص:  الحزب الجمهوري الديمقراطي الشوروى
مربع نص:  حديث الشهر
مربع نص:    آخر تحديث للصفحة  : يوم              الموافق   /    /       07 20م
مربع نص:  أرائكم
مربع نص:  شارك برأيك
مربع نص:   شباب المستقبل العربي    
مربع نص:   بريد إلكتروني: arabunit@arabunity.net